
جمعتني وأذبتني داخل دواتي بلحظة شعرتُكَ وتمنيت أن أكتبني فيكَ أو أكتبكَ فيّ ..
دهشتُ لملامحي التي تكسوك أنتَ ؛ كأني بك لحمي وعظامي وشراييني ودمائي وسمائي ومائي وهوائي .
صفحات تعتريني .
صفحات في عيني تجمع فيها لقاءاتنا مرت أمامي كلحن للسماء بليلة قمرية ناعسة على صدر كوننا سكبنا فيها الليل بيننا ليوارينا
صفحات من روحي مملوءة بحنيني وشوقي إلى وجهك لا قل قلبك لا بل كُلك ..
صفحات من نبضي تسكن جزيرة نائية بشمال قارة وجداني اكتشفتها وسكنتها وحدكَ ورفعت عليها أعلامك أنتَ ، أنتَ فقط .
عبأت قلمي بي لأكتب مشاعري لك وبك ومنك فذاب القلم من حرارة حروف اتلهبت من حمم شوقي إليكَ
المزيد