لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شكرا لكل من زار مدونتي
وترك حرفه دليلا على صداقته لي
ودي وتقديري للجميع
نوفمبر 14th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, غير مصنف, قصائد,
نوفمبر 3rd, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 2nd, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , غير مصنف,
هل تصدق
أني لا اعرف بماذا أناديك ..؟
كنت أقول حبيبي بمليء فمي ..
لكني الآن بيّن بيّن
فكرت أن أناديك
بنصف الكلمة ……….
لكن ..وماأقصى لكن….
هاهو - نبضك يضمر داخلي -
نعم..
نبتة عشقك تجف ..!
لا تتعجب أو تدهش من حالتي
فكيف يتعجب السكين إذا نزف اللحم من طعنته ..؟
أنت حبيبُ فريد
لم أر مثلك
ولم أعتدكَ من قبل .
نعم بنيت خيمة عشقي بأرض قلبك
لم أكن أعلم قسوة طقسك
تركتها دون أن أقوي أوتادها
فباتت لا تتحمل قسوة هجيرك
ولا إعصار عصبيتك .
تحملتكَ كثيراً
كنت أتلوى أمامك
وأواري دمعاتي

برغم غيماتك العاتية
تتلاطم داخل عيني أمواج صمتك الصارخ
أحاول مداراتها
لكن هيهات
فكل قوارب صبري دككتها ..!
.. حاولت كثيرا ……
نعم حاولت أن أدرب مشاعري
وأؤدبها لتتحملك
فلا غني لي عنكَ
لكن تقشير مشاعري أمامك ذبحني
ومحاولات سلخ وجداني لأكون
كما تريد أوجعتني .
أنيابي التي ما لانت لأحد
علمتها أن تلين فوق لحم غضبك
وأظافري صارت كالماء
تسيل فوق كتف قسوتك .
خناجري وسيوفي قتلت نخاع قسوتهم
فصاروا معاقون أمامك.
حبست جن غضبي
وعفريت عصبيتي داخل قنينة روحي .
عندما أكون معك
أضغط على غطاء القنينة بكل قوتي
حتى ل
فبراير 14th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , غير مصنف,
نرى وجهه ولا نرى أعماقه. عاش بيننا لا يرينا إلا ما أراده. صنع من أسراره خيمة بناها بأوتاد غموضه. كان يبتسم وخلف ابتسامته يقبع العبوس.
اعتدنا أن نراه متجهمًا طوال الوقت، لكن أسراره ظلت دومًا تؤرقنا. مكتبه يقف على شفة أدراجه مفاتيح تغلقه بقوة؛ فلا ينبس بحرف مما يقبع داخله.
دولاب ملابسه كجزيرة لم تطأها قدم بشر غيره. إن طلبنا منه شيئًا يدخل غرفته، ويغلقها خلفه، ونحن بالخارج نقضم أظافر الانتظار.كل منا يصنع من فضوله جواباً للسؤال نفسه الذي يضرب سواحلنا (كتسونامي)، غامضًا لا نعرف كيف نتقي ضغطه على مشاعرنا.
ديسمبر 25th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , غير مصنف,
لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..
خطؤكَ.؛
فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي
متأخِّراً.










