لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


بعثرني ..!!

يناير 30th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, شعر, صور, قصائد


 
895ima
 
 
ب
  
ع 
 
ث 
 
ر
  
ن
 

المزيد


شهيق الانتظار ..1

يناير 29th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, صور, قصة



 504imaارتدتني ملابسي على عجل؛ فلا يصح أن أتركها تنتظرني، خطفت مشطي ومشطت شعر رأسي الذي بات حزيناً؛ لأنه لم يعتد مني الإهمال ضاعت كل ملامح الطريق؛ فلا أدري بأي طريقة وصلت إلى هناك؟ هل سرت أم طرت أم أقلتني سيارة؟ عاد لايهمني أن أتذكر؛ فكم كنت أنتظر هذا الموعد الهام لأعتذر إليها عن إساءتي الأخيرة - يوم تخيلت أنها تعرف غيري- لكن ما يحدث فوق إرادتي. بيد أني لا أستطيع التغلب على غيرتي القاتلة، لكن لماذا -وأنا أهواها- أقسو عليها؟ سأعتذر إليها ولن أعيد الكرة مرة أخرى. جلست إلى مائدتنا المعتادة التي شهدت كل حكايا حبنا؛ فكم رقصتْ .على نجوى قلبينا وكم بكت على تناحر كلماتنا. ما أقسى الانتظار! ما أشد لدغ عقارب الساعة عينًا لا تفتأ تنام فوق جسدها كل ثانية! مع كل رشفة من فنجاني أبثه زفرة شوق إليها لتنتهي الرشفات وتبقى الزفرات كبركان يفور داخلي. يأتي النادل، أقرأ بسطور عينيه أنها لم تحضر بعد، لكنه أكمل العبارة بـ إنها ستأتي لا تقلق؛ فأبتلع شهيق انتظاري تصطف كلمات الاعتذار فوق أسطر لساني تنتظر أوراق أذنيها لتصطف بها فتذيب تلك الثلوج التي ألقتها سحابات غيرتي الباردة يجذبني زجاج المكان لأنظر فأراها أجمل من كل مرة تختال بثوب ربيعي جذاب زهوره تطلق رحيقًا يعبق المكان! كم أحببته على جسدها! أراها ل

المزيد


بورتو الدويقة ..!

يناير 26th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة

 

123292


حرب لم نستعد لها و لم تخطر يوما على بالنا، الطبيعة حين تتوحش وتفتح فمها فتلتهمنا بلا رحمة فقد نكون سكان حياً عشوائياً كما يطلقون عليه. لكن لم تسكن العشوائية قلوبنا أو مشاعرنا .
الجبل كأنه قلعة تحمينا ننظر إلى شموخه وعظمته. فتسمو أرواحنا مع سموه. ونتعلم منه الصمود والقوة لتتحول قوته التي نستقي منها قوتنا إلى سياط مرعبة تحلق فوقنا بطير أبابيل ترمينا بحجارة من سجيل فلا تبقي ولا تذر.
أطنان من العذاب تلقى فوق رؤوسنا. لم ترحم صغيراً أو كبيراً إلا ودهسته .!
كم من بيوت لونها أصحابها بطلاء أمنهم وفرحهم واستقرارهم لتصبح مقابرهم ، كم من طرق مهدها الناس لتتسكع بها أطناناً من جلاميد لا تشعر .
خرجت من منزلي الذي أعيش فيه بمفردي بعد وفاة زوجتي. ذاهباً إلى محل عملي. لحظات قليلة لتتحول المنطقة إلى ساحة قتال.! الكل يجري هنا وهناك بدون وعىّ كأنها بروفة حية لقيام الساعة .
وكأن هناك ملايين من الخيول فاقدة لوعيها تركض هنا وهناك مخلفة غباراً قاسياً. فيختلط الغبار بالصراخ الحاد، أسماء معجونة بالأتربة ممزوجة بالدموع تخرج من أفواه تبتلع ذرات الثرى لتستطيع النداء .
ركضت أبحث عن بيتي فلم أجده فقد سكنه ساكن قلبه حجر. شعر أنه أحق به مني فهو ملك له ونحن من استولينا على حقه وعاد ليقتنصه منا بمنتهى العنف والقسوة .
ضاعت ملامح الناس من البكاء والغبار والاتربة فلم اعرف معظمهم ،نسمع صوت استغاثات من اناس نراهم وصراخ يأتي من قبور طازجة لم تغلق فمها على طعامها. بل صرنا نسمع أصوات الموتي الأحياء !
نركض هنا وهناك كلما صرخ أحدهم . لنرى يداً أو قدماً تستغيث، أخرجنا الكثير. وهناك أكثر كنا نسمع أنينهم ولم نستطع وقد جثم الجبل فوق صدورهم .!
تأتي عربات النجده والإسعاف والإنقاذ. معهم معدات تمزق سجناء الجبل دون رحمة لتخرج لنا بقايا بشراً يتعرف عليهم ذويهم من قرط أو خاتم. أو لون ثوب .!
اكتظت مشاعري مما حوته من مشاهد. فهذه أم مكلومة تنثر الثرى فوق رأسها وتصرخ باسماء اطفالها تقسم بأنها تشم رائح

المزيد


إصابة….. قصة قصيرة جدا جدا جدا جدا …

يناير 15th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حلم, صور, قصة

 أصابته القذيفة .. خرج من المستشفى ، ليجد أمه ترتق ثوبه بالحجارة .
183ima



حيث يقبع عمري..!

يناير 10th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, صور, قصة


818119

 

 

أنظر إلى حقيبتي ..تمزق جلدها به ثنايا فقد تكسر اللون حزنًا، حفر لونه الأصلي كالأخدود المتشابكة أَذْرُعُهُ.

 أنظر إلى مرآتي.. باهتة مترهل زجاجها، غصة تقف في حلقي عندما أنظر في كم التشابه بيننا.

أحدثها…

أتذكرين يوم اشتريتك؟ رأيتك في العرض تختالين بشبابك تتفجر الابتسامة منك. كنت تشعين رونقًًا شباب اللون والجلد. أدركت أنه ناعم ملمسك، لونك زاهٍ كل العيون تنظر إليك باشتهاء راغبين في اقتنائك!

 أتذكر وأبتسم؛ قد كان وقتها ثمة تشابه بيننا.

الآن أتحسسك: خشونة ملمسك تنفر منها يدي.. كنت أعتني بك جدًا ..دومًا تكملين أناقتي؛ ومن ثم كنت تحملين كل ما تهتم به امرأة أنيقة داخلك، كل ما يترجم أنوثتي.. أصابع من يد ذهبية بكل الألوان ترسم بهائي وحسني.

كان لوجودك أهمية خاصة جدًا وضرورية جدًا لكنك الآن لم تعودي تحملين تلك الأشياء الخاصة.

المزيد


قصة من مجموعة .. فتش عن الرجل .

ديسمبر 31st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, صور, قصة

123072 بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه . هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة . تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء  . في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرنا خبرة : - يجب أن تغيرن شكلكن الرجال تكره النمط الواحد يبحثون عن جديد يداعب أشواقهم ، عليكن أن تبحثن عن الجديد حتى لاتخرج الطيور من أقفاصها بلا عودة . خرجتُ والكلمات تلكم أذني بقوة حتى صار لها أزيز يفزعني فكيف يرحل ويتركني ..؟ يجب ألا أدعه .. بدأت في العبث بأشيائي ألقيتُ كل ألوان زينتي المعتادة التي لم أكن أدري بأن ملامحي تتقيؤها دوماً قبل وصوله حتى فقدت الألوان ألوانها . شعري عبثت به ليصبح مجنوناً لا يأبه فيضرب الهواء بخصلاته الملونة كشابة سعيدة بشبابها . ملابسي أدمنتْ التبرج ؛ أنحسرت مياه الأقمشة عن شواطيء جسدي . كنت سعيدة بتغيري تمنيت أن يستشعر بهذه السعادة مثلما أشعر أنا بها . لم أكن أدري بأنه يحفر قبري ، يخيط أكفاني ، يُجهز لقيامتي..! فُتحت جلسة الشك بمحكمة حياتنا .  أنام بجانبه فأجده يتململ فوق فراشنا الذي لم يعرف رائحة رجل غيره ، زفراته الحارقة تلفح جدران

المزيد


دعوة عامة للجميع

ديسمبر 18th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , ثقافة, حب, صور, قصة, نقد

1

 

 

الأخوة والأخوات

 

 

 

يشرفني ويسعدني حضوركم الكريم

 

لمناقشة مجموعتي القصصية

 

 

 

 

 الفرارإلى قفص  

 

 

 

بنادي القصة المصري

المزيد


التالي



 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.