لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


دقائق عاشقة من ديواني .. الساعة العاشقة صباحا

ديسمبر 28th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, حلم, خواطر, شعر

d985d988d8b3d98ad982d989-d8add8a8d98ad8aad983 
 
 

 

(1)

 

أحسِدُكَ؛
لأنكَ معكَ.. دَوماً!


 

(2)

 

قالوا لي: أكتبي قصتكِ

كتبتُ اسمكَ.



 

(3)


 

صمتُكَ يَقتلُني
هلاَّ
أعرتَهُ لساناً يَعشقُني؟!
 


 

(4)

 

 

تَخيّلْ؛
مطرُ عِشقِكَ
أزهرَ حتَّى وَرداتِ ثَوبي!

 
 

 

 

 

 

 

(5)

 

 

عندَما صَهرتني جروحُكَ؛
خَرجتُ
دُخاناً أعرجَ
لاَ يفقهُ لغةَ الطَّيران

 
 
 

 

(6)

 

 

قضيتُ
العمرَ أبحثُ عنهُ
وعندَما وجدتُهُ؛
لَمْ أجِدْني!

 

 


 

 

(7)

 

 

لنْ أتَّهمكَ بالبُخلِ؛
فقدِ اعتدتُ الارتواءِ
من أقداحِكَ
الفَارِغة!

 

 

 

 

(8)

 

 

خَرَجْتُ
مِنْ حِوَارِكَ
وَأَنا أَكْثَرُ وُلُوجَاً
إِلَيْكَ

 
 

 

المزيد


بورتو الدويقة ..!

يناير 26th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة

 

123292


حرب لم نستعد لها و لم تخطر يوما على بالنا، الطبيعة حين تتوحش وتفتح فمها فتلتهمنا بلا رحمة فقد نكون سكان حياً عشوائياً كما يطلقون عليه. لكن لم تسكن العشوائية قلوبنا أو مشاعرنا .
الجبل كأنه قلعة تحمينا ننظر إلى شموخه وعظمته. فتسمو أرواحنا مع سموه. ونتعلم منه الصمود والقوة لتتحول قوته التي نستقي منها قوتنا إلى سياط مرعبة تحلق فوقنا بطير أبابيل ترمينا بحجارة من سجيل فلا تبقي ولا تذر.
أطنان من العذاب تلقى فوق رؤوسنا. لم ترحم صغيراً أو كبيراً إلا ودهسته .!
كم من بيوت لونها أصحابها بطلاء أمنهم وفرحهم واستقرارهم لتصبح مقابرهم ، كم من طرق مهدها الناس لتتسكع بها أطناناً من جلاميد لا تشعر .
خرجت من منزلي الذي أعيش فيه بمفردي بعد وفاة زوجتي. ذاهباً إلى محل عملي. لحظات قليلة لتتحول المنطقة إلى ساحة قتال.! الكل يجري هنا وهناك بدون وعىّ كأنها بروفة حية لقيام الساعة .
وكأن هناك ملايين من الخيول فاقدة لوعيها تركض هنا وهناك مخلفة غباراً قاسياً. فيختلط الغبار بالصراخ الحاد، أسماء معجونة بالأتربة ممزوجة بالدموع تخرج من أفواه تبتلع ذرات الثرى لتستطيع النداء .
ركضت أبحث عن بيتي فلم أجده فقد سكنه ساكن قلبه حجر. شعر أنه أحق به مني فهو ملك له ونحن من استولينا على حقه وعاد ليقتنصه منا بمنتهى العنف والقسوة .
ضاعت ملامح الناس من البكاء والغبار والاتربة فلم اعرف معظمهم ،نسمع صوت استغاثات من اناس نراهم وصراخ يأتي من قبور طازجة لم تغلق فمها على طعامها. بل صرنا نسمع أصوات الموتي الأحياء !
نركض هنا وهناك كلما صرخ أحدهم . لنرى يداً أو قدماً تستغيث، أخرجنا الكثير. وهناك أكثر كنا نسمع أنينهم ولم نستطع وقد جثم الجبل فوق صدورهم .!
تأتي عربات النجده والإسعاف والإنقاذ. معهم معدات تمزق سجناء الجبل دون رحمة لتخرج لنا بقايا بشراً يتعرف عليهم ذويهم من قرط أو خاتم. أو لون ثوب .!
اكتظت مشاعري مما حوته من مشاهد. فهذه أم مكلومة تنثر الثرى فوق رأسها وتصرخ باسماء اطفالها تقسم بأنها تشم رائح

المزيد


خمسون ألف قارئاً عربيا لديواني .. الساعة العاشقة صباحا ..بالأنترنت

يناير 12th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, خواطر

الحمد لله رب العالمين

بعد عمل حصر بالمنتديات الأدبية الثقافية  بالأنترنت وجد أن عدد قراء ديواني  الساعة العاشقة صباحا

قد وصل إلى خمسين ألف قارئا عربياً

وهذا من فضل الله تعالى وكرمه

وهذا بيان بالمنتديات عدد القراء بها

مما يدل على أن ثقافة القاريء العربي تزداد يوما بعد يوم وتبشر بالخير

منتدى أقلام ثقافية

 http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=6

القراءات .. 23،982

 بمدونتي ..

13144

منتديات اتحاد كتاب الانترنت

http://forums.arab-ewriters.net/viewforum.php?f=21

 

8396

ملتقى الادباء والمبدعين العرب

 http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=9&order=desc&page=8

1581

منتديات واتا 

http://67.228.164.208/~arabs/forums/forumdisplay.php?f=225&order=desc&page=21 

978

 

منديات معهد البحوث الاستراتيحية

http://www.airssforum.com/f368/

 

1466 

شبكة لالش العلامية

131

http://www.lalishduhok.org/modules.php?name=News&new_topic=41&pagenum=22

 

المزيد


مفدمة مجموعتي القصصية .. فتش عن الرجل ..

ديسمبر 14th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة

 
 

122922

 
 

لم أكن أعلم بجهلك
فأنت معي
تحرث في الماء ،
تكتب على الهواء .

تاريخ أسود حزين كتب بمداد رجل تاريخ وحشَى كُتب بحروف شائكة فوق أسوار الصفحات لتُسجن المرأة خلف قضبانه سجانها وجلادها رجل .
كتبَ على صفحات مشاعرها يقول :
إنهامخادعة ..ماكرة ..فاجرة ..متوحشة …متمرد..قاسية ..خائنة ..قاتلة.
صرخ بها الكاتب الفرنسي موليير :

 

chercher la femme

فتش عن المرأة

لاكها الرجال من بعده حتى صدقوها .
وراء كل حادث دليل أنثوي .. كل لوحة ملوثة بخداع لونها من أصبع شفاه لأنثى .. أى دمعة كاذبة مصباتها قنوات دمعية لامرأة .. إفلاس آدم حصيلته فواتيرها .. كل جسد مذكر ممزق مقبور في أكياسها ..أنسجتهم تسكن أظافرها .. دماؤهم تلعقها أناملها.
عندما تقدم لها الرجل ليضمها لبستانه كزهرة يانعة هل كان يعلم أن لها سجلا إجراميا وبالرغم من
هذا أقدم على الزواج منها وبالرغم من هذا خاطر ..؟ لماذا لا نرى بسيناريو آلامها سوى اللقطة الأخيرة ..؟ لنبدأ معاً ونرى سيناريو وجعها من أول لقطاته هذا الحجر الذي تهشم ضُرب كم مرة ليتحول إلى شظايا مرعبة ..؟
لماذ

المزيد


نزف فوق …. ورقتي

نوفمبر 12th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, قصة

32011تركني أقتات موائد حزني، أرتشف كؤوس وجعي.
وسط مدى أبكم وصمت يلف العمر كاد أن يفتك بلحظاتي. مسلوبة مشاعري ومصلوبة هناك على صليب غدره، أبكي من أخمص روحي إلى رأس وجداني، تتلعثم بحيرات وجعي؛ فلا تستطيع الصراخ.
مذبوحة أنا بنصل رحيله، بكت خفقاتي اللهثى في أثر قلبه، نعم نحر كل أشيائي فلم يبق لي منها سوى أجسام مسجاة بين يدي، أحار: أين أواريها فامتلأ قبر ذكرياتي بها.
سرق أوراق وجودي؛ فصرت أعاني وجع لا هوية مشاعري! بممحاة هجره محا ملامح وجهي فصرت أشبههن: كلنا ثكالى فلا أرى فرقاً بيننا، صهرني معهن لأخرج دخانا أعرج لا يفقه لغة الطيران.
لطمات قوية متتالية تحترق فوق وجنة حياتي فرت من قبضة حنيني إليه، تمزقت كل خرائط أمني بين يد القلق المفزع، أضلع عشقي العارية ونتوءات الريح الضارية تضرب كل سواحلها، كفن واهن لعشق مريض أثقل كاهلي حمله . تأتي أنت تحمله عني وتلقيه من نافذة زماني وتخفي قبره حتى لا أفكر في زيارته! أتيت كلحظة مخاض هامس نشب فجأة في رحم الصمت المستوطن عمري.
لا أدري من أين أتيت بمفاتيح قفص وجعي لتطلق عصافير حزني وتقف على مقربة من قمة حلمي تتصيدها لم تخطئها؛ فيقتلني صراخ احتضار

المزيد


سئمتك أيها الرجل ..!!

أكتوبر 29th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, صور

455188
سئمتك أيها الرجل الذي يختصر ، يوجز ، يقلص مفرداتي لتحتويني صفحته الضئيلة فيبتر عنق حروفي حية.
تسجنني فى زجاجة أنانيتك تنظر إلى منتشياً وأنا أصرخ داخلها أدور فى قاعها باحثة عن مخرج ، تأسرني كلؤلؤة حزينة داخل محارتك المقيتة ..
كم مرة كرهتك ، أعود أصالحك مع نفسي دون أن تدري ، لاأعلم هل هى سحابة صيف مرت سريعا أم أني أدونها على ذاكرة من ماء .؟
احترفت الهروب دوما من ساحات حوراي ؛ ليقينك بأنك الخاسر فأنا أمامك أملك لغتي وأنت تملك لغة ممحاة .
أنت دون كل رواياتي .. رواية لم تكتمل ..
مهما أعددت لها أوراقا بيضاء كبياض مشاعري ،أقلام حب نادرة فريدة لم تك

المزيد


حفيف مدويّ

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حلم, خواطر, صور, قصة

122475حمد الله ونهض ، جلس تحت شجرتنا الصابرة عمرها .
قفز عاليا .. انظر إليه بعيون صمتي جذب منها فرعا صغيرا فبكت بدمع من أوراق سقطت على وجنة أرضها .
جلس بعيدا وحيدا يمسك بفرع الشجرة القوي الذي ينقسم إلى فرعين في طرفه ..
أتابعه لم أنبس بحركة ، جذب إطار سيارة فارغاً مزق مطاطه الداخلي ………
نهض مرة أخرى لكني لم أر ماذا يفعل فقط أراه ينحني وينهض وينحني يجمع شيئا لكنى لم أفقهه .
اقترب مني وجدته وقد انتفخت معدة جيبه بطعام خفى لا أراه ..
- أمي … أمي سأذهب إلى السوق لأرى بعض رفقائي .
- حسنا ، لكن لا تتأخر
- لا تقلقي لن أتأخر ..
ذهبت ناحية الشجرة وجدتها حزينة باكية ، ربتُ عليها وقلت لها سامحيه إنه طفل ولم يعِ ما فعله بك فكم يظل موجعاً موت جزء حي تعيشينه .
أرهب قل

المزيد


التالي



 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.