(2)
قالوا لي: أكتبي قصتكِ
كتبتُ اسمكَ.
لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شكرا لكل من زار مدونتي
وترك حرفه دليلا على صداقته لي
ودي وتقديري للجميع
ديسمبر 28th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, حلم, خواطر, شعر,
(2)
قالوا لي: أكتبي قصتكِ
كتبتُ اسمكَ.
يناير 15th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حلم, صور, قصة,
أصابته القذيفة .. خرج من المستشفى ، ليجد أمه ترتق ثوبه بالحجارة .

نوفمبر 12th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, قصة,
تركني أقتات موائد حزني، أرتشف كؤوس وجعي.نوفمبر 1st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, صور, قصة,
صوت مكابح سَلخت جلد الشارع وارتطام رهيب انتصبت له نبضاتي داخل شراييني.
بدون أوامر ركضت قدمي حاملة جسدي الذي يعاني من حالة ذهول مربك، نظرت من النافذة العيون شاخصة والأفواة مفتوحة بصمت صارخ وجثتين تثبت أن للصحف وظيفة أخرى غير مانعرفه عنها..!راعني هذا الجالس فوق كرسي محطة الأتوبيس ينفض ملابسه من أتربة سقطت فوقه كتمثال ظل عمراً واقفاً مكانه.لا أدري ما الذي جعله ينظر لأعلى في اتجاهي بنظرة مرتبكة تسير فوق حبليّ الرعب والخوف لترتعد فرائصي من نظرته، لفت نظري بعض الدماء التي تتناثرت فوق قميصه الأبيض في نقوش بوهيمية جديدة كأنها موضة للفزع الفاخر.الناس حول الجثتين حلقة من الحزن والاستنكار المسيطر.تأتي الإسعاف فتحمل الجثتين وترحل سريعاً، فيعود إلى الشارع فراغه السابق وهدوؤه المزعوم.تمر ساعتان وصاحبنا جالس مكانه بلا حراك، بين الحين والآخر ينظر لأعلى باتجاهي كأنه يريد أن يخبرني بشيء ما..!أتلصص من خلف النافذة هاربة من نظرته تلك، لكنه ما زال يرشقني بها من خلفها، اتخذت قراري بالنزول إليه وسماعه حتى يرحل وأرتاح.لا أدري كيف اختصرتُ الأدوار سريعاً واقتربت على حذر منه نظر إليّ نظرة باكية مملوءة سطورها بالكثير من الحروف المفزوعة التي لم أستطع فك شفراتها، دنوت منه بعدما نفضت الريبة التي سكنتني من نظراته الأولى. ما فتئ يتحدث:كانت زوجتي لا بل كانت حبيبتي عشت داخل عمرها وسكنتني كانت لي وحدي وكنت وحيدها، فقدنا حلم أن يكون لنا ثالث فلم نحزن، بل ك
أكتوبر 29th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, صور,

سئمتك أيها الرجل الذي يختصر ، يوجز ، يقلص مفرداتي لتحتويني صفحته الضئيلة فيبتر عنق حروفي حية.
تسجنني فى زجاجة أنانيتك تنظر إلى منتشياً وأنا أصرخ داخلها أدور فى قاعها باحثة عن مخرج ، تأسرني كلؤلؤة حزينة داخل محارتك المقيتة ..
كم مرة كرهتك ، أعود أصالحك مع نفسي دون أن تدري ، لاأعلم هل هى سحابة صيف مرت سريعا أم أني أدونها على ذاكرة من ماء .؟
احترفت الهروب دوما من ساحات حوراي ؛ ليقينك بأنك الخاسر فأنا أمامك أملك لغتي وأنت تملك لغة ممحاة .
أنت دون كل رواياتي .. رواية لم تكتمل ..
مهما أعددت لها أوراقا بيضاء كبياض مشاعري ،أقلام حب نادرة فريدة لم تك
أكتوبر 23rd, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حلم, خواطر, صور, قصة,
حمد الله ونهض ، جلس تحت شجرتنا الصابرة عمرها .يونيو 3rd, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, حلم, خواطر, شعر, صور, قصائد,

جمعتني وأذبتني داخل دواتي بلحظة شعرتُكَ وتمنيت أن أكتبني فيكَ أو أكتبكَ فيّ ..
دهشتُ لملامحي التي تكسوك أنتَ ؛ كأني بك لحمي وعظامي وشراييني ودمائي وسمائي ومائي وهوائي .
صفحات تعتريني .
صفحات في عيني تجمع فيها لقاءاتنا مرت أمامي كلحن للسماء بليلة قمرية ناعسة على صدر كوننا سكبنا فيها الليل بيننا ليوارينا
صفحات من روحي مملوءة بحنيني وشوقي إلى وجهك لا قل قلبك لا بل كُلك ..
صفحات من نبضي تسكن جزيرة نائية بشمال قارة وجداني اكتشفتها وسكنتها وحدكَ ورفعت عليها أعلامك أنتَ ، أنتَ فقط .
عبأت قلمي بي لأكتب مشاعري لك وبك ومنك فذاب القلم من حرارة حروف اتلهبت من حمم شوقي إليكَ
لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..
خطؤكَ.؛
فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي
متأخِّراً.










