لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


نوفمبر 14th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, غير مصنف, قصائد

 

 

أوَ لا تدري
بمُعاناتي ..؟
 لحني المصلوبُ
فوقَ جسدِ أُغنياتي
العزفُ الأبْكـمُ
يبكي احتراقَ لحظاتي..
أوَ لا تدري
بأنَّ النَّايَ فَقَدَ حَنينَهُ
لهواءٍ
يسري برئتيه ..؟
والسُّحُبُ الشَّاردةُ
من الوِحْدة
من الوِحشَة
حُلمي
 الجاحظ من عُمري
وخروجَ
الرُّوح من جُرحي..
أو لا تدري
بأكفانِ الخوفِ الصَّامتةْ..
صراخُ حروفي
 تخِزُها أشواكُ
 سُطُورِيْ ..؟
رفقاً ….
 بمن أحبَّكَ يوماً..
ليلي ينْفَطِرُ باكياً
فوقَ صدرِ
نجومي العاريْ..
مِسمارُ نهاري القاسي
 يـَخِزُ كَتِفَ
حنيني إليكْ.
والظُهرُ المشنوقُ الباكي
بحبالِ الشَّمسِ الموجوعةِ
عَصَرَ الرُّوحَ بلا رحمةْ..
وغروبُ النَّبضِ وحُرقَتُهُ
عشاءٌ فَقَدَ طعمَ النَّومْ..
وبقايا نزفٍ
بقايا عزفٍ

المزيد


دقائق عاشقة من ديواني .. الساعة العاشقة صباحا

ديسمبر 28th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, حلم, خواطر, شعر

d985d988d8b3d98ad982d989-d8add8a8d98ad8aad983 
 
 

 

(1)

 

أحسِدُكَ؛
لأنكَ معكَ.. دَوماً!


 

(2)

 

قالوا لي: أكتبي قصتكِ

كتبتُ اسمكَ.



 

(3)


 

صمتُكَ يَقتلُني
هلاَّ
أعرتَهُ لساناً يَعشقُني؟!
 


 

(4)

 

 

تَخيّلْ؛
مطرُ عِشقِكَ
أزهرَ حتَّى وَرداتِ ثَوبي!

 
 

 

 

 

 

 

(5)

 

 

عندَما صَهرتني جروحُكَ؛
خَرجتُ
دُخاناً أعرجَ
لاَ يفقهُ لغةَ الطَّيران

 
 
 

 

(6)

 

 

قضيتُ
العمرَ أبحثُ عنهُ
وعندَما وجدتُهُ؛
لَمْ أجِدْني!

 

 


 

 

(7)

 

 

لنْ أتَّهمكَ بالبُخلِ؛
فقدِ اعتدتُ الارتواءِ
من أقداحِكَ
الفَارِغة!

 

 

 

 

(8)

 

 

خَرَجْتُ
مِنْ حِوَارِكَ
وَأَنا أَكْثَرُ وُلُوجَاً
إِلَيْكَ

 
 

 

المزيد


بعثرني ..!!

يناير 30th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, شعر, صور, قصائد


 
895ima
 
 
ب
  
ع 
 
ث 
 
ر
  
ن
 

المزيد


شهيق الانتظار ..1

يناير 29th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, صور, قصة



 504imaارتدتني ملابسي على عجل؛ فلا يصح أن أتركها تنتظرني، خطفت مشطي ومشطت شعر رأسي الذي بات حزيناً؛ لأنه لم يعتد مني الإهمال ضاعت كل ملامح الطريق؛ فلا أدري بأي طريقة وصلت إلى هناك؟ هل سرت أم طرت أم أقلتني سيارة؟ عاد لايهمني أن أتذكر؛ فكم كنت أنتظر هذا الموعد الهام لأعتذر إليها عن إساءتي الأخيرة - يوم تخيلت أنها تعرف غيري- لكن ما يحدث فوق إرادتي. بيد أني لا أستطيع التغلب على غيرتي القاتلة، لكن لماذا -وأنا أهواها- أقسو عليها؟ سأعتذر إليها ولن أعيد الكرة مرة أخرى. جلست إلى مائدتنا المعتادة التي شهدت كل حكايا حبنا؛ فكم رقصتْ .على نجوى قلبينا وكم بكت على تناحر كلماتنا. ما أقسى الانتظار! ما أشد لدغ عقارب الساعة عينًا لا تفتأ تنام فوق جسدها كل ثانية! مع كل رشفة من فنجاني أبثه زفرة شوق إليها لتنتهي الرشفات وتبقى الزفرات كبركان يفور داخلي. يأتي النادل، أقرأ بسطور عينيه أنها لم تحضر بعد، لكنه أكمل العبارة بـ إنها ستأتي لا تقلق؛ فأبتلع شهيق انتظاري تصطف كلمات الاعتذار فوق أسطر لساني تنتظر أوراق أذنيها لتصطف بها فتذيب تلك الثلوج التي ألقتها سحابات غيرتي الباردة يجذبني زجاج المكان لأنظر فأراها أجمل من كل مرة تختال بثوب ربيعي جذاب زهوره تطلق رحيقًا يعبق المكان! كم أحببته على جسدها! أراها ل

المزيد


خمسون ألف قارئاً عربيا لديواني .. الساعة العاشقة صباحا ..بالأنترنت

يناير 12th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, خواطر

الحمد لله رب العالمين

بعد عمل حصر بالمنتديات الأدبية الثقافية  بالأنترنت وجد أن عدد قراء ديواني  الساعة العاشقة صباحا

قد وصل إلى خمسين ألف قارئا عربياً

وهذا من فضل الله تعالى وكرمه

وهذا بيان بالمنتديات عدد القراء بها

مما يدل على أن ثقافة القاريء العربي تزداد يوما بعد يوم وتبشر بالخير

منتدى أقلام ثقافية

 http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=6

القراءات .. 23،982

 بمدونتي ..

13144

منتديات اتحاد كتاب الانترنت

http://forums.arab-ewriters.net/viewforum.php?f=21

 

8396

ملتقى الادباء والمبدعين العرب

 http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=9&order=desc&page=8

1581

منتديات واتا 

http://67.228.164.208/~arabs/forums/forumdisplay.php?f=225&order=desc&page=21 

978

 

منديات معهد البحوث الاستراتيحية

http://www.airssforum.com/f368/

 

1466 

شبكة لالش العلامية

131

http://www.lalishduhok.org/modules.php?name=News&new_topic=41&pagenum=22

 

المزيد


قصة من مجموعة .. فتش عن الرجل .

ديسمبر 31st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, صور, قصة

123072 بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه . هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة . تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء  . في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرنا خبرة : - يجب أن تغيرن شكلكن الرجال تكره النمط الواحد يبحثون عن جديد يداعب أشواقهم ، عليكن أن تبحثن عن الجديد حتى لاتخرج الطيور من أقفاصها بلا عودة . خرجتُ والكلمات تلكم أذني بقوة حتى صار لها أزيز يفزعني فكيف يرحل ويتركني ..؟ يجب ألا أدعه .. بدأت في العبث بأشيائي ألقيتُ كل ألوان زينتي المعتادة التي لم أكن أدري بأن ملامحي تتقيؤها دوماً قبل وصوله حتى فقدت الألوان ألوانها . شعري عبثت به ليصبح مجنوناً لا يأبه فيضرب الهواء بخصلاته الملونة كشابة سعيدة بشبابها . ملابسي أدمنتْ التبرج ؛ أنحسرت مياه الأقمشة عن شواطيء جسدي . كنت سعيدة بتغيري تمنيت أن يستشعر بهذه السعادة مثلما أشعر أنا بها . لم أكن أدري بأنه يحفر قبري ، يخيط أكفاني ، يُجهز لقيامتي..! فُتحت جلسة الشك بمحكمة حياتنا .  أنام بجانبه فأجده يتململ فوق فراشنا الذي لم يعرف رائحة رجل غيره ، زفراته الحارقة تلفح جدران

المزيد


دعوة عامة للجميع

ديسمبر 18th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , ثقافة, حب, صور, قصة, نقد

1

 

 

الأخوة والأخوات

 

 

 

يشرفني ويسعدني حضوركم الكريم

 

لمناقشة مجموعتي القصصية

 

 

 

 

 الفرارإلى قفص  

 

 

 

بنادي القصة المصري

المزيد


التالي



 

 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.