(2)
قالوا لي: أكتبي قصتكِ
كتبتُ اسمكَ.
لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شكرا لكل من زار مدونتي
وترك حرفه دليلا على صداقته لي
ودي وتقديري للجميع
ديسمبر 28th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, حلم, خواطر, شعر,
(2)
قالوا لي: أكتبي قصتكِ
كتبتُ اسمكَ.
يناير 29th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, حب, صور, قصة,
ارتدتني ملابسي على عجل؛ فلا يصح أن أتركها تنتظرني، خطفت مشطي ومشطت شعر رأسي الذي بات حزيناً؛ لأنه لم يعتد مني الإهمال ضاعت كل ملامح الطريق؛ فلا أدري بأي طريقة وصلت إلى هناك؟ هل سرت أم طرت أم أقلتني سيارة؟ عاد لايهمني أن أتذكر؛ فكم كنت أنتظر هذا الموعد الهام لأعتذر إليها عن إساءتي الأخيرة - يوم تخيلت أنها تعرف غيري- لكن ما يحدث فوق إرادتي. بيد أني لا أستطيع التغلب على غيرتي القاتلة، لكن لماذا -وأنا أهواها- أقسو عليها؟ سأعتذر إليها ولن أعيد الكرة مرة أخرى. جلست إلى مائدتنا المعتادة التي شهدت كل حكايا حبنا؛ فكم رقصتْ .على نجوى قلبينا وكم بكت على تناحر كلماتنا. ما أقسى الانتظار! ما أشد لدغ عقارب الساعة عينًا لا تفتأ تنام فوق جسدها كل ثانية! مع كل رشفة من فنجاني أبثه زفرة شوق إليها لتنتهي الرشفات وتبقى الزفرات كبركان يفور داخلي. يأتي النادل، أقرأ بسطور عينيه أنها لم تحضر بعد، لكنه أكمل العبارة بـ إنها ستأتي لا تقلق؛ فأبتلع شهيق انتظاري تصطف كلمات الاعتذار فوق أسطر لساني تنتظر أوراق أذنيها لتصطف بها فتذيب تلك الثلوج التي ألقتها سحابات غيرتي الباردة يجذبني زجاج المكان لأنظر فأراها أجمل من كل مرة تختال بثوب ربيعي جذاب زهوره تطلق رحيقًا يعبق المكان! كم أحببته على جسدها! أراها ل
يناير 12th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, خواطر,
الحمد لله رب العالمين
بعد عمل حصر بالمنتديات الأدبية الثقافية بالأنترنت وجد أن عدد قراء ديواني الساعة العاشقة صباحا
قد وصل إلى خمسين ألف قارئا عربياً
وهذا من فضل الله تعالى وكرمه
وهذا بيان بالمنتديات عدد القراء بها
مما يدل على أن ثقافة القاريء العربي تزداد يوما بعد يوم وتبشر بالخير
منتدى أقلام ثقافية
http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=6
القراءات .. 23،982
بمدونتي ..
13144
منتديات اتحاد كتاب الانترنت
http://forums.arab-ewriters.net/viewforum.php?f=21
8396
ملتقى الادباء والمبدعين العرب
http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=9&order=desc&page=8
1581
منتديات واتا
http://67.228.164.208/~arabs/forums/forumdisplay.php?f=225&order=desc&page=21
978
منديات معهد البحوث الاستراتيحية
http://www.airssforum.com/f368/
1466
شبكة لالش العلامية
131
http://www.lalishduhok.org/modules.php?name=News&new_topic=41&pagenum=22
ديسمبر 31st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, صور, قصة,
بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه . هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة . تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء . في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرنا خبرة : - يجب أن تغيرن شكلكن الرجال تكره النمط الواحد يبحثون عن جديد يداعب أشواقهم ، عليكن أن تبحثن عن الجديد حتى لاتخرج الطيور من أقفاصها بلا عودة . خرجتُ والكلمات تلكم أذني بقوة حتى صار لها أزيز يفزعني فكيف يرحل ويتركني ..؟ يجب ألا أدعه .. بدأت في العبث بأشيائي ألقيتُ كل ألوان زينتي المعتادة التي لم أكن أدري بأن ملامحي تتقيؤها دوماً قبل وصوله حتى فقدت الألوان ألوانها . شعري عبثت به ليصبح مجنوناً لا يأبه فيضرب الهواء بخصلاته الملونة كشابة سعيدة بشبابها . ملابسي أدمنتْ التبرج ؛ أنحسرت مياه الأقمشة عن شواطيء جسدي . كنت سعيدة بتغيري تمنيت أن يستشعر بهذه السعادة مثلما أشعر أنا بها . لم أكن أدري بأنه يحفر قبري ، يخيط أكفاني ، يُجهز لقيامتي..! فُتحت جلسة الشك بمحكمة حياتنا . أنام بجانبه فأجده يتململ فوق فراشنا الذي لم يعرف رائحة رجل غيره ، زفراته الحارقة تلفح جدران
ديسمبر 18th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , ثقافة, حب, صور, قصة, نقد,

الأخوة والأخوات
يشرفني ويسعدني حضوركم الكريم
لمناقشة مجموعتي القصصية
الفرارإلى قفص
بنادي القصة المصري
نوفمبر 15th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, قصة,

أتحسسُ تضاريس بطني ؛ أطمئن على القابع داخلها يتخبط ليشعرني بوجوده كل ضغطة منه يناديني .. صديقاتى نصحنني بالذهاب للطبيب لمعرفة طعم نبتتي رفضت بشدة فما أروع المفاجأة ..!
ما أجمل أن تنشطر من داخلك السعادة متنكرة في صورة طفل وعندما أحزن أجده يربت عليَّ من الداخل يواسيني ..
بتُّ أترقب لحظة خروجه .. ألم يضربني .. يضيع وجعه عندما أتخيله وأنا أنتظر فراشة جميلة تحلق فوق زهور أيامي تنهل مني لبناً مصفى.
ألد ، أول صرخة له صبت في كأسيّ أذني روتني ، لحنٌ رائع كان أكبرمن حلم أوتارى .
أستيقظ من غفوة فرحتي ـ على مسؤولية ـ تحتاج نبتتي لمجهود لم أتخيله بت ليلي أهدهده و أحمله أجول به مساحات عمري ليهدأ وينام .
في الصباح أحتاج الوقت لأنجزمهماتي اليومية فلا ليل للنوم ولا نهار للراحة ..
كان دوماً يصرخ طلباً للأكل لم أبخل عليه لا بالطعام ولا
لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..
خطؤكَ.؛
فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي
متأخِّراً.










