لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


نوفمبر 14th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, غير مصنف, قصائد

 

 

أوَ لا تدري
بمُعاناتي ..؟
 لحني المصلوبُ
فوقَ جسدِ أُغنياتي
العزفُ الأبْكـمُ
يبكي احتراقَ لحظاتي..
أوَ لا تدري
بأنَّ النَّايَ فَقَدَ حَنينَهُ
لهواءٍ
يسري برئتيه ..؟
والسُّحُبُ الشَّاردةُ
من الوِحْدة
من الوِحشَة
حُلمي
 الجاحظ من عُمري
وخروجَ
الرُّوح من جُرحي..
أو لا تدري
بأكفانِ الخوفِ الصَّامتةْ..
صراخُ حروفي
 تخِزُها أشواكُ
 سُطُورِيْ ..؟
رفقاً ….
 بمن أحبَّكَ يوماً..
ليلي ينْفَطِرُ باكياً
فوقَ صدرِ
نجومي العاريْ..
مِسمارُ نهاري القاسي
 يـَخِزُ كَتِفَ
حنيني إليكْ.
والظُهرُ المشنوقُ الباكي
بحبالِ الشَّمسِ الموجوعةِ
عَصَرَ الرُّوحَ بلا رحمةْ..
وغروبُ النَّبضِ وحُرقَتُهُ
عشاءٌ فَقَدَ طعمَ النَّومْ..
وبقايا نزفٍ
بقايا عزفٍ

المزيد


بورتو الدويقة ..!

يناير 26th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة

 

123292


حرب لم نستعد لها و لم تخطر يوما على بالنا، الطبيعة حين تتوحش وتفتح فمها فتلتهمنا بلا رحمة فقد نكون سكان حياً عشوائياً كما يطلقون عليه. لكن لم تسكن العشوائية قلوبنا أو مشاعرنا .
الجبل كأنه قلعة تحمينا ننظر إلى شموخه وعظمته. فتسمو أرواحنا مع سموه. ونتعلم منه الصمود والقوة لتتحول قوته التي نستقي منها قوتنا إلى سياط مرعبة تحلق فوقنا بطير أبابيل ترمينا بحجارة من سجيل فلا تبقي ولا تذر.
أطنان من العذاب تلقى فوق رؤوسنا. لم ترحم صغيراً أو كبيراً إلا ودهسته .!
كم من بيوت لونها أصحابها بطلاء أمنهم وفرحهم واستقرارهم لتصبح مقابرهم ، كم من طرق مهدها الناس لتتسكع بها أطناناً من جلاميد لا تشعر .
خرجت من منزلي الذي أعيش فيه بمفردي بعد وفاة زوجتي. ذاهباً إلى محل عملي. لحظات قليلة لتتحول المنطقة إلى ساحة قتال.! الكل يجري هنا وهناك بدون وعىّ كأنها بروفة حية لقيام الساعة .
وكأن هناك ملايين من الخيول فاقدة لوعيها تركض هنا وهناك مخلفة غباراً قاسياً. فيختلط الغبار بالصراخ الحاد، أسماء معجونة بالأتربة ممزوجة بالدموع تخرج من أفواه تبتلع ذرات الثرى لتستطيع النداء .
ركضت أبحث عن بيتي فلم أجده فقد سكنه ساكن قلبه حجر. شعر أنه أحق به مني فهو ملك له ونحن من استولينا على حقه وعاد ليقتنصه منا بمنتهى العنف والقسوة .
ضاعت ملامح الناس من البكاء والغبار والاتربة فلم اعرف معظمهم ،نسمع صوت استغاثات من اناس نراهم وصراخ يأتي من قبور طازجة لم تغلق فمها على طعامها. بل صرنا نسمع أصوات الموتي الأحياء !
نركض هنا وهناك كلما صرخ أحدهم . لنرى يداً أو قدماً تستغيث، أخرجنا الكثير. وهناك أكثر كنا نسمع أنينهم ولم نستطع وقد جثم الجبل فوق صدورهم .!
تأتي عربات النجده والإسعاف والإنقاذ. معهم معدات تمزق سجناء الجبل دون رحمة لتخرج لنا بقايا بشراً يتعرف عليهم ذويهم من قرط أو خاتم. أو لون ثوب .!
اكتظت مشاعري مما حوته من مشاهد. فهذه أم مكلومة تنثر الثرى فوق رأسها وتصرخ باسماء اطفالها تقسم بأنها تشم رائح

المزيد


خمسون ألف قارئاً عربيا لديواني .. الساعة العاشقة صباحا ..بالأنترنت

يناير 12th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, خواطر

الحمد لله رب العالمين

بعد عمل حصر بالمنتديات الأدبية الثقافية  بالأنترنت وجد أن عدد قراء ديواني  الساعة العاشقة صباحا

قد وصل إلى خمسين ألف قارئا عربياً

وهذا من فضل الله تعالى وكرمه

وهذا بيان بالمنتديات عدد القراء بها

مما يدل على أن ثقافة القاريء العربي تزداد يوما بعد يوم وتبشر بالخير

منتدى أقلام ثقافية

 http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=6

القراءات .. 23،982

 بمدونتي ..

13144

منتديات اتحاد كتاب الانترنت

http://forums.arab-ewriters.net/viewforum.php?f=21

 

8396

ملتقى الادباء والمبدعين العرب

 http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=9&order=desc&page=8

1581

منتديات واتا 

http://67.228.164.208/~arabs/forums/forumdisplay.php?f=225&order=desc&page=21 

978

 

منديات معهد البحوث الاستراتيحية

http://www.airssforum.com/f368/

 

1466 

شبكة لالش العلامية

131

http://www.lalishduhok.org/modules.php?name=News&new_topic=41&pagenum=22

 

المزيد


حيث يقبع عمري..!

يناير 10th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, صور, قصة


818119

 

 

أنظر إلى حقيبتي ..تمزق جلدها به ثنايا فقد تكسر اللون حزنًا، حفر لونه الأصلي كالأخدود المتشابكة أَذْرُعُهُ.

 أنظر إلى مرآتي.. باهتة مترهل زجاجها، غصة تقف في حلقي عندما أنظر في كم التشابه بيننا.

أحدثها…

أتذكرين يوم اشتريتك؟ رأيتك في العرض تختالين بشبابك تتفجر الابتسامة منك. كنت تشعين رونقًًا شباب اللون والجلد. أدركت أنه ناعم ملمسك، لونك زاهٍ كل العيون تنظر إليك باشتهاء راغبين في اقتنائك!

 أتذكر وأبتسم؛ قد كان وقتها ثمة تشابه بيننا.

الآن أتحسسك: خشونة ملمسك تنفر منها يدي.. كنت أعتني بك جدًا ..دومًا تكملين أناقتي؛ ومن ثم كنت تحملين كل ما تهتم به امرأة أنيقة داخلك، كل ما يترجم أنوثتي.. أصابع من يد ذهبية بكل الألوان ترسم بهائي وحسني.

كان لوجودك أهمية خاصة جدًا وضرورية جدًا لكنك الآن لم تعودي تحملين تلك الأشياء الخاصة.

المزيد


قصة من مجموعة .. فتش عن الرجل .

ديسمبر 31st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, صور, قصة

123072 بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه . هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة . تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء  . في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرنا خبرة : - يجب أن تغيرن شكلكن الرجال تكره النمط الواحد يبحثون عن جديد يداعب أشواقهم ، عليكن أن تبحثن عن الجديد حتى لاتخرج الطيور من أقفاصها بلا عودة . خرجتُ والكلمات تلكم أذني بقوة حتى صار لها أزيز يفزعني فكيف يرحل ويتركني ..؟ يجب ألا أدعه .. بدأت في العبث بأشيائي ألقيتُ كل ألوان زينتي المعتادة التي لم أكن أدري بأن ملامحي تتقيؤها دوماً قبل وصوله حتى فقدت الألوان ألوانها . شعري عبثت به ليصبح مجنوناً لا يأبه فيضرب الهواء بخصلاته الملونة كشابة سعيدة بشبابها . ملابسي أدمنتْ التبرج ؛ أنحسرت مياه الأقمشة عن شواطيء جسدي . كنت سعيدة بتغيري تمنيت أن يستشعر بهذه السعادة مثلما أشعر أنا بها . لم أكن أدري بأنه يحفر قبري ، يخيط أكفاني ، يُجهز لقيامتي..! فُتحت جلسة الشك بمحكمة حياتنا .  أنام بجانبه فأجده يتململ فوق فراشنا الذي لم يعرف رائحة رجل غيره ، زفراته الحارقة تلفح جدران

المزيد


دعوة عامة للجميع

ديسمبر 18th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , ثقافة, حب, صور, قصة, نقد

1

 

 

الأخوة والأخوات

 

 

 

يشرفني ويسعدني حضوركم الكريم

 

لمناقشة مجموعتي القصصية

 

 

 

 

 الفرارإلى قفص  

 

 

 

بنادي القصة المصري

المزيد


مفدمة مجموعتي القصصية .. فتش عن الرجل ..

ديسمبر 14th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة

 
 

122922

 
 

لم أكن أعلم بجهلك
فأنت معي
تحرث في الماء ،
تكتب على الهواء .

تاريخ أسود حزين كتب بمداد رجل تاريخ وحشَى كُتب بحروف شائكة فوق أسوار الصفحات لتُسجن المرأة خلف قضبانه سجانها وجلادها رجل .
كتبَ على صفحات مشاعرها يقول :
إنهامخادعة ..ماكرة ..فاجرة ..متوحشة …متمرد..قاسية ..خائنة ..قاتلة.
صرخ بها الكاتب الفرنسي موليير :

 

chercher la femme

فتش عن المرأة

لاكها الرجال من بعده حتى صدقوها .
وراء كل حادث دليل أنثوي .. كل لوحة ملوثة بخداع لونها من أصبع شفاه لأنثى .. أى دمعة كاذبة مصباتها قنوات دمعية لامرأة .. إفلاس آدم حصيلته فواتيرها .. كل جسد مذكر ممزق مقبور في أكياسها ..أنسجتهم تسكن أظافرها .. دماؤهم تلعقها أناملها.
عندما تقدم لها الرجل ليضمها لبستانه كزهرة يانعة هل كان يعلم أن لها سجلا إجراميا وبالرغم من
هذا أقدم على الزواج منها وبالرغم من هذا خاطر ..؟ لماذا لا نرى بسيناريو آلامها سوى اللقطة الأخيرة ..؟ لنبدأ معاً ونرى سيناريو وجعها من أول لقطاته هذا الحجر الذي تهشم ضُرب كم مرة ليتحول إلى شظايا مرعبة ..؟
لماذ

المزيد


التالي



 

 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.