لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شكرا لكل من زار مدونتي
وترك حرفه دليلا على صداقته لي
ودي وتقديري للجميع
نوفمبر 14th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, حلم, خواطر, شعر, غير مصنف, قصائد,
يناير 26th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة,

حرب لم نستعد لها و لم تخطر يوما على بالنا، الطبيعة حين تتوحش وتفتح فمها فتلتهمنا بلا رحمة فقد نكون سكان حياً عشوائياً كما يطلقون عليه. لكن لم تسكن العشوائية قلوبنا أو مشاعرنا .
الجبل كأنه قلعة تحمينا ننظر إلى شموخه وعظمته. فتسمو أرواحنا مع سموه. ونتعلم منه الصمود والقوة لتتحول قوته التي نستقي منها قوتنا إلى سياط مرعبة تحلق فوقنا بطير أبابيل ترمينا بحجارة من سجيل فلا تبقي ولا تذر.
أطنان من العذاب تلقى فوق رؤوسنا. لم ترحم صغيراً أو كبيراً إلا ودهسته .!
كم من بيوت لونها أصحابها بطلاء أمنهم وفرحهم واستقرارهم لتصبح مقابرهم ، كم من طرق مهدها الناس لتتسكع بها أطناناً من جلاميد لا تشعر .
خرجت من منزلي الذي أعيش فيه بمفردي بعد وفاة زوجتي. ذاهباً إلى محل عملي. لحظات قليلة لتتحول المنطقة إلى ساحة قتال.! الكل يجري هنا وهناك بدون وعىّ كأنها بروفة حية لقيام الساعة .
وكأن هناك ملايين من الخيول فاقدة لوعيها تركض هنا وهناك مخلفة غباراً قاسياً. فيختلط الغبار بالصراخ الحاد، أسماء معجونة بالأتربة ممزوجة بالدموع تخرج من أفواه تبتلع ذرات الثرى لتستطيع النداء .
ركضت أبحث عن بيتي فلم أجده فقد سكنه ساكن قلبه حجر. شعر أنه أحق به مني فهو ملك له ونحن من استولينا على حقه وعاد ليقتنصه منا بمنتهى العنف والقسوة .
ضاعت ملامح الناس من البكاء والغبار والاتربة فلم اعرف معظمهم ،نسمع صوت استغاثات من اناس نراهم وصراخ يأتي من قبور طازجة لم تغلق فمها على طعامها. بل صرنا نسمع أصوات الموتي الأحياء !
نركض هنا وهناك كلما صرخ أحدهم . لنرى يداً أو قدماً تستغيث، أخرجنا الكثير. وهناك أكثر كنا نسمع أنينهم ولم نستطع وقد جثم الجبل فوق صدورهم .!
تأتي عربات النجده والإسعاف والإنقاذ. معهم معدات تمزق سجناء الجبل دون رحمة لتخرج لنا بقايا بشراً يتعرف عليهم ذويهم من قرط أو خاتم. أو لون ثوب .!
اكتظت مشاعري مما حوته من مشاهد. فهذه أم مكلومة تنثر الثرى فوق رأسها وتصرخ باسماء اطفالها تقسم بأنها تشم رائح
يناير 12th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, خواطر,
الحمد لله رب العالمين
بعد عمل حصر بالمنتديات الأدبية الثقافية بالأنترنت وجد أن عدد قراء ديواني الساعة العاشقة صباحا
قد وصل إلى خمسين ألف قارئا عربياً
وهذا من فضل الله تعالى وكرمه
وهذا بيان بالمنتديات عدد القراء بها
مما يدل على أن ثقافة القاريء العربي تزداد يوما بعد يوم وتبشر بالخير
منتدى أقلام ثقافية
http://www.aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=6
القراءات .. 23،982
بمدونتي ..
13144
منتديات اتحاد كتاب الانترنت
http://forums.arab-ewriters.net/viewforum.php?f=21
8396
ملتقى الادباء والمبدعين العرب
http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=9&order=desc&page=8
1581
منتديات واتا
http://67.228.164.208/~arabs/forums/forumdisplay.php?f=225&order=desc&page=21
978
منديات معهد البحوث الاستراتيحية
http://www.airssforum.com/f368/
1466
شبكة لالش العلامية
131
http://www.lalishduhok.org/modules.php?name=News&new_topic=41&pagenum=22
يناير 10th, 2009 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, صور, قصة,

أنظر إلى حقيبتي ..تمزق جلدها به ثنايا فقد تكسر اللون حزنًا، حفر لونه الأصلي كالأخدود المتشابكة أَذْرُعُهُ.
أنظر إلى مرآتي.. باهتة مترهل زجاجها، غصة تقف في حلقي عندما أنظر في كم التشابه بيننا.
أحدثها…
أتذكرين يوم اشتريتك؟ رأيتك في العرض تختالين بشبابك تتفجر الابتسامة منك. كنت تشعين رونقًًا شباب اللون والجلد. أدركت أنه ناعم ملمسك، لونك زاهٍ كل العيون تنظر إليك باشتهاء راغبين في اقتنائك!
أتذكر وأبتسم؛ قد كان وقتها ثمة تشابه بيننا.
الآن أتحسسك: خشونة ملمسك تنفر منها يدي.. كنت أعتني بك جدًا ..دومًا تكملين أناقتي؛ ومن ثم كنت تحملين كل ما تهتم به امرأة أنيقة داخلك، كل ما يترجم أنوثتي.. أصابع من يد ذهبية بكل الألوان ترسم بهائي وحسني.
كان لوجودك أهمية خاصة جدًا وضرورية جدًا لكنك الآن لم تعودي تحملين تلك الأشياء الخاصة.
ديسمبر 31st, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, حب, صور, قصة,
بدأت الأيام تبطيء في سيرها ..لا أتغير ملابسي بهتت ألوانها شعري سكن سكون الموتى لا لون يبهجه ولا مشط يداعب خصلاته ويغير معالمه . هو يراني ولا يأبه بي صرت كالمياه أرويه لكن لا طعم و لا لون ولا رائحة . تمزق ذلك الخيط الذي يربط بين جسدي ونظرته فصرت كالهواء . في جلسة نسائية تحدثن فقالت أكثرنا خبرة : - يجب أن تغيرن شكلكن الرجال تكره النمط الواحد يبحثون عن جديد يداعب أشواقهم ، عليكن أن تبحثن عن الجديد حتى لاتخرج الطيور من أقفاصها بلا عودة . خرجتُ والكلمات تلكم أذني بقوة حتى صار لها أزيز يفزعني فكيف يرحل ويتركني ..؟ يجب ألا أدعه .. بدأت في العبث بأشيائي ألقيتُ كل ألوان زينتي المعتادة التي لم أكن أدري بأن ملامحي تتقيؤها دوماً قبل وصوله حتى فقدت الألوان ألوانها . شعري عبثت به ليصبح مجنوناً لا يأبه فيضرب الهواء بخصلاته الملونة كشابة سعيدة بشبابها . ملابسي أدمنتْ التبرج ؛ أنحسرت مياه الأقمشة عن شواطيء جسدي . كنت سعيدة بتغيري تمنيت أن يستشعر بهذه السعادة مثلما أشعر أنا بها . لم أكن أدري بأنه يحفر قبري ، يخيط أكفاني ، يُجهز لقيامتي..! فُتحت جلسة الشك بمحكمة حياتنا . أنام بجانبه فأجده يتململ فوق فراشنا الذي لم يعرف رائحة رجل غيره ، زفراته الحارقة تلفح جدران
ديسمبر 18th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , ثقافة, حب, صور, قصة, نقد,

الأخوة والأخوات
يشرفني ويسعدني حضوركم الكريم
لمناقشة مجموعتي القصصية
الفرارإلى قفص
بنادي القصة المصري
ديسمبر 14th, 2008 كتبها صابرين الصباغ نشر في , المرأ’, ثقافة, خواطر, صور, قصة,

تاريخ أسود حزين كتب بمداد رجل تاريخ وحشَى كُتب بحروف شائكة فوق أسوار الصفحات لتُسجن المرأة خلف قضبانه سجانها وجلادها رجل .
كتبَ على صفحات مشاعرها يقول :
إنهامخادعة ..ماكرة ..فاجرة ..متوحشة …متمرد..قاسية ..خائنة ..قاتلة.
صرخ بها الكاتب الفرنسي موليير :
فتش عن المرأة
لاكها الرجال من بعده حتى صدقوها .
وراء كل حادث دليل أنثوي .. كل لوحة ملوثة بخداع لونها من أصبع شفاه لأنثى .. أى دمعة كاذبة مصباتها قنوات دمعية لامرأة .. إفلاس آدم حصيلته فواتيرها .. كل جسد مذكر ممزق مقبور في أكياسها ..أنسجتهم تسكن أظافرها .. دماؤهم تلعقها أناملها.
عندما تقدم لها الرجل ليضمها لبستانه كزهرة يانعة هل كان يعلم أن لها سجلا إجراميا وبالرغم من
هذا أقدم على الزواج منها وبالرغم من هذا خاطر ..؟ لماذا لا نرى بسيناريو آلامها سوى اللقطة الأخيرة ..؟ لنبدأ معاً ونرى سيناريو وجعها من أول لقطاته هذا الحجر الذي تهشم ضُرب كم مرة ليتحول إلى شظايا مرعبة ..؟
لماذ
لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..
خطؤكَ.؛
فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي
متأخِّراً.










