لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


أنا مصرية خالصة

 مثقولة بطمى النيل ، مرصعة بشمس البحر

ولا أدري لماذا تستنزفني سطوري ..؟

يضمر نبضك داخل قلبي ..!

كتبهاصابرين الصباغ ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 23:28 م

هل تصدق

أني لا اعرف بماذا أناديك ..؟

كنت أقول حبيبي بمليء فمي ..

لكني الآن بيّن بيّن

فكرت أن أناديك

بنصف الكلمة ……….

لكن ..وماأقصى لكن….

هاهو - نبضك يضمر داخلي -

نعم..

نبتة عشقك تجف ..!

لا تتعجب أو تدهش من حالتي

فكيف يتعجب السكين إذا نزف اللحم من طعنته ..؟

أنت حبيبُ فريد

لم أر مثلك

ولم أعتدكَ من قبل .

نعم بنيت خيمة عشقي بأرض قلبك

لم أكن أعلم قسوة طقسك

تركتها دون أن أقوي أوتادها

فباتت لا تتحمل قسوة هجيرك

ولا إعصار عصبيتك .

تحملتكَ كثيراً

كنت أتلوى أمامك

وأواري دمعاتي

برغم غيماتك العاتية

تتلاطم داخل عيني أمواج صمتك الصارخ

أحاول مداراتها

لكن هيهات

فكل قوارب صبري دككتها ..!

.. حاولت كثيرا ……

نعم حاولت أن أدرب مشاعري

وأؤدبها لتتحملك

فلا غني لي عنكَ

لكن تقشير مشاعري أمامك ذبحني

ومحاولات سلخ وجداني لأكون

كما تريد أوجعتني .

أنيابي التي ما لانت لأحد

علمتها أن تلين فوق لحم غضبك

وأظافري صارت كالماء

تسيل فوق كتف قسوتك .

خناجري وسيوفي قتلت نخاع قسوتهم

فصاروا معاقون أمامك.

حبست جن غضبي

وعفريت عصبيتي داخل قنينة روحي .

عندما أكون معك

أضغط على غطاء القنينة بكل قوتي

حتى لا يفرا ؛ فتفر مني ..

لكني لم احتمل صدقني .

ليتك شعرت بهذا التغير

وأرضاك

لكنك لم تحن على قاربي الهزيل

فكنت بحراً

قوياً

غاضباً

قاسياً .

سامحني يا من كنت ..

فلم يتبق مني

سوى جسد خاو

كالقبر يحمل جثة عشقك

يعلوه شاهد يشبهني ..

وكل ملامحه التي تقولني

تبكيني …!!!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “يضمر نبضك داخل قلبي ..!”

  1. اشكرك يا صديقتي علي هذا الجهد الرائع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 

 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.