لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


أنا مصرية خالصة

 مثقولة بطمى النيل ، مرصعة بشمس البحر

ولا أدري لماذا تستنزفني سطوري ..؟

طعنة أخرى من مجموعتي … فتش عن الرجل

كتبهاصابرين الصباغ ، في 7 يناير 2009 الساعة: 01:44 ص

123129 يدي تكلم بطني تناشدها تستجديها: - لماذا ترفضين حَملهِ ..؟ ألست وعاء للحنان كباقي الأوعية ..؟ نعود من زيارتنا لأهله دموعي تتقافزعلى أرجوحة وجهي خائفة مذعورة ، هو متجهما تكاد تنمحي كل علاقة ود ورحمة بيننا . تشبعني أمه بحروفها اللاذعة بملعقة قسوتها تملأ معدة مشاعري وهو يشاهد مايحدث صامتا. متأكد أن هذا حق أمه وكأنها تنتقم له من قدري – قدرنا . بالبيت ….. يتجاهلني كأنني سرقت منه سعادته ، فرطت في حقوقه . أحدث نفسي … - عرضت عليه أكثر من مرة أن يحقق رغبته .. يقول أنه يحبني، أين هذا الحب الذي لايحميني من طعنات أمه بصدري العاري ..؟ أين عشقه الذي يجعله ينظر إلىّ بنظرات حادة تقطع شرايين حبنا ..؟ لايريد أن يفرط عنقود الحب مازال يحمل داخله بعض الأمل ؛ لعل الأرض البور تخضر وتثمر . تمر الأيام أنتظر كل شهر أياماً معلومات فإن شهدتها حزنت وإن غابت كنت في عدة من أيام أخر . لتحضر فتترنح على هودجها جثامين أحلامي . بعدما اخترق قطاري كل محطات علاجه ولم يصل إلى المحطة التي يتمناها . همست لي أمي …. - ليس أمامنا خيار إلا هو . - من هو ..؟ - نذهب تروي له قصتك قالوا إن الكثيرات أزهرن على يديه . - أمي .. أنا متعلمة كيف أصدق تلك المهاترات ..؟ - لن نخسر شيئا ، لنجرب . - كما ترين ، لله الأمر . ذهبنا .. غرفة مظلمة كأنها غرفة للموت الأسود رائحة البخور تندلع من جدرانها .  رجل عاديا ..لم يطلق لحيته ولم يعلق رقبته بالعديد من السبحات الملونة. ارتعبت من المكان تكاد قدماى تتيبسان على عتباته خشية الولوج منها . قصت أمي حكايتي العقيمة فتح كتابا أمامه قال: - إن الحماة لن تكف حتى تفرق بين قاربي وبحره . بكيت فكم أحبه ولا أستطيع العيش بدونه . سأقوم بعمل وصفة بمساعدتهم ، بعد تجربتها سترين أن فرعك سيحمل برعما جميلا . طبق من الصيني الأبيض كتب عليه أحرف شيطانية لا معنى لها أضعه فوق نافذتي يتساقط عليه الندى لتذوب الأحرف وبعدها أتجرعه . أمسكت بالطبق لست على يقين من تلك السخافات قررت أن أكسره بمجرد عودتي إلى البيت اتخذت قراري ولارجعة فيه . فتحت الباب …  لأجد الحماة تخطط لزوجي مؤامرة اغتيالي . فقبضت بيدي على الطبق لعلى أسكب فيه طعام سعادتي وضعته على نافذتي ثم سكبت نداه في فمي وانتظرت …. مرت الأيام حبلى متثاقلة بأملي لينفجر بركان الحزن بحمم حمراء ملتهبة . هرعتُ إليه .. أخبرته بما حدث . - سنجرب الحل الآخر … - ماهو ..؟؟ - ……………. - سحقا لك .. حيوان قذر . عدت لمنزلي …  أجر أذيال حزني لأجد زوجي بانتظاري ، بيديه قنبلة يدوية ستنسف حياتنا يقربها من فمه لينزع فتيلها بوجهي .  فررت من أمامه حتى أبقيها بيديه قليلا . بت أياما أفكر .. أفكر .. أفكر … و…..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأ’, قصة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “طعنة أخرى من مجموعتي … فتش عن الرجل”

  1. غزة والمنتظر.. وجع ينتظر.. في قاموس المدونة البحرينية شيماء البشيني

    اختي العزيزة شيماء

    تهت بوطن البحرين العزيز.. فكان لي قرار تكريم ها.. وفاء لجراحها النازفة عروبة..

    وهذا مدخل فعلتي التي ارجو ان تنال اعجابك.. والعاقبة لك..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تكريما للمدونة البحرينية شيماء البشيني

    ـــ مدونة عصفورة الشجن ــــ

    1230781050.mp3 للاستماع انقر هنا ـــــــ

    كان من المنطقي ان اتوقف هذه المرة في وطن عربي لا يقل عن غيره من قطرنا العربي بمبدعيه ممن شدتهم قضيتنا العربية الواحدة.. وممن كان لهم تعلقهم بلب قضيايانا العربية التي اعتبرها المفتاح الرئيس لصيرورتنا العربية من عدمها.. هنا ببلد البحرين الشقيق.. جالت بي خواطري.. وسرحت أفكاري إلى أن دخلت عقر دار أفكارها دون إذنها..ـ
    ــ تعليق وتقديم حكيم غانمي ــ
    وكان لي أن أفعل.. وهي مبدعة عربية شدتني بأسلوبها المتميز..وبعمق الصور التي تأسس لمضامين بناءاتها النثرية والشعرية.. مما أقنعني حالا بتكريمها.. وما أقدر على هذا الفعل إلا بنقل نصها الشعري الذي فيه ربطت القضية الفلسطينية بقضية العراق.. ربطت بحذاء منتظر المصوّب نحو جورج بوش.. بالأسلحة الانارية الحارقة لغزة..ـ

    وكانت معذورة في ربطها بهذا وذاك.. لأن العدو واحد.. وإن قلنا من عدو العرب.. قلنا إسرائيل التي هي أمريكا.. وإن قلبنا قلنا إنها امريكا التي هي إسرائيل.. تلك هي مبدعة بحرينية اسمها شيماء البشيني..أكرمها اليوم بمنتدى المبدعين.. وهي صاحبة مدونة عصفورة الشجن من أين نسخت إدراجها هذا.. ـ

  2. العزيزة

    صابرين

    سعيد بزيارتى لمملكتك وما قرات فيها من قصة جميلة وان كنت اقترح تسميتها

    فتش عن الحماه

    يا عزيزتى لولا الحماه ما اشتعلت معركة ولى العهد لقد بعنا العزبة فماذا نترك له

    انا عندى ثلاث بنات ومنذ ولادت الاولى وكنت مصر على الاكتفاء بها ووافقتنى

    والدتى ..صدقى ما وز زوجتى حماتى حتى وصل العدد ثلاث وقالت توبه

    بخصوص التواصل

    فانا اتمنى ممن يجد ليده وقت للعمل معنا فى اتحاد المدونين المصريين ان يتصل

    بى لنرى ما هو قادر على تقديمه او امكانياته لاننا بحاجة الى كل الاخوة والاخوات الراغبين

    فى العمل العام الجاد لنرتقى بالاتحاد وننتهعى من مرجلة تاسيسه الذى طال

    شكرا لك اهتمامك وسعيد بتواصلنا

  3. الاخت الكريمه

    والاديبة الرائعه

    دائما كلماتك

    نبض الاحساس

    تحياتى

    دعوة لزيارة جديد ادراجى

    اكرم عبد السميع

  4. مررت سيدتي وكان نعم المرور..

    مدونتك جديرة بالمتابعة وارجو ان اكون موفقا في تكريمك وتكريمها لاحقا..

    دام ابداعك..

  5. أخي حكيم

    مرحبا بك وبالاخت الفاضلة شيماء البشيني

    مودتي واحترامي

  6. اخي الفاضل حسن توفيق

    شرفت بمرورك الكريم ورأيك الرقيق

    دمت اخا وصديقا عزيزا

    مودتي واحترامي

  7. أخي الفاضل والكريم اكرم

    شكرا لحرصك على قراءة الجديد عندي ومواصلة الإطلاع على مدونتي

    وطبعا شرف لي التواصل معك بمدونتك الرائعة

    ودي وتقديري

  8. السلام عليكم

    الشعوب العربية..منقسمة فصيلين: الفقراء ..والأغنياء..
    الفقراء يقضون العمر خلف خبز لفه دمع وذل..
    وأغنياء يعيشون حياة الترف..ولا ينتبهون الا إلى بطونهم ..وفروجهم..
    ومن بين هؤلاء وألئك ..أناس أمثالنا يحترفون الكتابة..يحترفون الكلام..وكثير منهم ابواق منافقون..بقيت ثمة ثلة قليلة..تسمى الثلة المقاومة..هي تمثل آخر رمق لنا في الوجود..
    هاهم أعداء الأمة يفعلون كل شيء لحصارها..وخنقها..لتستبدل شجرتها المباركة ..
    بأغراس الاستسلام الموكلة الأنظمة العربية بزرعها واستنباتها فينا..كي تصير هي الغالبة
    بل هي المستحوذة والمهيمنة..أرأيتم كيف انساق “كافور” مصر وراء الارادة الصهيونية ..وشق الاتفاق الحاصل في القاهرة والذي ذهب به دمى الانظمة العربية الى نيويورك..واطلق تلك المبادرة المخزية التي تهدف الى تأمين اسرائل..وتجريد الفلسطنيين وإلى الابد من حقهم الطبيعي في المقاومة ..دفاعا عن وطنهم..؟؟ هل رأيتم خيانة وعمالة عبر تاريخ الناس أكبر وأشنع من هذه؟؟والدمى العربية ماذا ينتظرون من مجلس الأمن لو لم يكونوا متواطئين؟ لماذا لم يتخذوا اية تدابير أخرى ..ولو أضعفها ..كالتي اتخذها الرئيس الفنزولي تشافيز أم أنه عربي أكثر من الهوانهم والعجائز الذين يحكموننا..لقد سقط القناع وبصفة نهائية..فهل لا زاال البعض يؤمن بان هناك رابطة تربطنا بالعجائز الخائنات الذين يتحكمون في رقابنا..إنهم اضعف مما تتصورون..حين تصدق النيات..وتتحرك الارادات الصادقة للتغيير الجذري لواقعنا المأساوي الذي نعيشه..والذي يسكون قتلا وتدميرا ان نحن تعرضنا لعدوان خارجي وبتواطؤ منهم جميعا..مثلما حدث للشعب العراقي .
    والشعب اللبناني..والشعب الفلسطيني..والشعب الليبي اثناء حصاره في قضية لوكاربي.
    هم لا يتورعون على قتلنا وسجننا..ونفينا..واتاحة الفرص لإبادتنا من قبل من يضعهم عسسا لمصالحه في اوطاننا..الم تفهموا بعد..؟؟إن لم تفهموا ..وتستوعبوا اليوم فلن تقوم لنا قائمة الى يوم الدين..والأيام بيننا..

  9. جميل ما تكتبين لاتمني ان اطمئن عليكي دائما يا ملاك الشرق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 

 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.