لا تتعجب إن رأيتني يوماً أبكي ، يوماً أضحك فأنا كالزهرة أزين يوماً عرساً ويوماً قبراً


أنا مصرية خالصة

 مثقولة بطمى النيل ، مرصعة بشمس البحر

ولا أدري لماذا تستنزفني سطوري ..؟

صدور ديواني الشعري .. الساعة العاشقة صباحا ..

كتبهاصابرين الصباغ ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 22:14 م

001001

 

 

 

 

تم بحمد الله صدور

 

 

 

ديواني النثري

 

 

 

الساعة العاشقة صباحا

 

وقد تم الإعلان عنه بإحدى الصحف قبل صدوره

 

001

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “صدور ديواني الشعري .. الساعة العاشقة صباحا ..”

  1. الصديقة، الشاعرة صابرين الصباغ ألف مبروك صدور العمل

    هاهي ساعتك العاشقة تنثر على النهارات عبيرها واصواتها، دقائقها وغمراتها، ذوبانها وتجليها، صخبها وتشجرها…

    شعرك جميل..وتجربتك تلفت بحق..

    أمنياتي لساعتك، لك بالجمال دوماً

    تحياتي لروحك، لغبداعك وشعرك

  2. الرائعة دوماً وأبداً

    أدباً ؛ وخُلقاً ؛ وفكراً ؛ وقلباً ؛ وحضوراً

    صابرين الصباغ

    مبارك لك .. لنا .. للأدب .. ولمشاعرنا

    هذا النبض الساحر لساعتك العاشقة .. قرأتها لأجدني أغرق في فضاءات النارنج

    وأجدك تستخلصين من آفاق لغتنا العربية { لغة صبرينية } وبوحاً رائعاً تضمخ بأريج خزامى الصحراء وعبير ورود البساتين .. بالحب الطازج ؛ والنبض الصادق مُزجت ألوان مرافئه لامرأة صفات الينابيع فيها .. تهجَت حُروفها ألوان الربيع .. فكانت سيدة الفصول ..

    لك ولإبداعك تحية تقدير واحترام

    وصادق دعواتي لك بالتوفيق والنجاح على الدوام .. معافا جومان

  3. أخي الكريم والشاعر الكبير عيد

    شكرا لهذا المرور المضمخ بالحب والمودة

    من عبير الكلمات استقيت حروفك

    فنثرت هاهنا كل الخير والمودة

    ودي وتقديري

  4. الشاعر والصديق الكريم معافا جومان

    لمرورك رحيق خاص يضمخ متصفحي

    دمت رائعا دوما كما عهدتك

    ودمت محبا للغة ولإبداعي

    مودتي واحترامي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 

 

لَمْ يَتبقَّ في كأسِ العُمرِ سِوى قطراتِ أيامٍ..

خطؤكَ.؛

فأنتَ مَن حضرَ حفلِ حَياتي

متأخِّراً.