الساعة العاشقة صباحاً .... صابرين الصباغ


السبت,تشرين الثاني 15, 2008


196ima

أتحسسُ تضاريس بطني ؛ أطمئن على القابع داخلها  يتخبط ليشعرني بوجوده كل ضغطة منه يناديني .. صديقاتى نصحنني بالذهاب للطبيب لمعرفة طعم نبتتي رفضت بشدة فما أروع المفاجأة ..!
ما أجمل أن تنشطر من داخلك السعادة متنكرة
في صورة طفل وعندما أحزن أجده يربت عليَّ من الداخل يواسيني ..
بتُّ أترقب
لحظة خروجه .. ألم يضربني .. يضيع وجعه عندما أتخيله وأنا أنتظر فراشة جميلة تحلق فوق

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 12, 2008


32011تركني أقتات موائد حزني، أرتشف كؤوس وجعي.
وسط مدى أبكم وصمت يلف العمر كاد أن يفتك بلحظاتي. مسلوبة مشاعري ومصلوبة هناك على صليب غدره، أبكي من أخمص روحي إلى رأس وجداني، تتلعثم بحيرات وجعي؛ فلا تستطيع الصراخ.
مذبوحة أنا بنصل رحيله، بكت خفقاتي اللهثى في أثر قلبه، نعم نحر كل أشيائي فلم يبق لي منها سوى أجسام مسجاة بين يدي، أحار: أين أواريها فامتلأ قبر ذكرياتي بها.
سرق أوراق وجودي؛ فصرت أعاني وجع لا هوية مشاعري! بممحاة هجره محا ملامح وجهي فصرت أشبههن: كلنا ثكالى فلا أرى فرقاً بيننا، صهرني معهن لأخرج دخانا أعرج لا يفقه لغة الطيران.
لطمات قوية متتالية تحترق فوق وجنة حياتي فرت من قبضة حنيني إليه، تمزقت كل خرائط أمني بين يد القلق المفزع، أضلع عشقي العارية ونتوءات الريح الضارية تضرب كل سواحلها، كفن واهن لعشق مريض أثقل كاهلي حمله . تأتي أنت تحمله عني وتلقيه من نافذة زماني وتخفي قبره حتى لا أفكر في زيارته! أتيت كلحظة مخاض هامس نشب فجأة في رحم الصمت المستوطن عمري.
لا أدري من أين أتيت بمفاتيح قفص وجعي لتطلق عصافير حزني وتقف على مقربة من قمة حلمي تتصيدها لم تخطئها؛ فيقتلني صراخ احتضارها.
بين بين أجدني، أترنح بين سطوري تقتاتني حروفي؛ أكتب -بنزف بقاياأيامًا- لازالت تحيا بكأس العمر، أفقد سيطرتي على جرحي فيشرئب من جلد روحي؛ لتراه وتقتلع بيديك خنجرًا سكن الأنحاء: خنجر نما بطعم دمائي رأيتك تخلعه وهو يقاوم؛ فقد أدمن التهامي ..
فتحت أمامك دفتر عشقي وجدته ملطخًا
   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 02, 2008


  547imaأخرج من رحم بيتي إلى شرفتي أنظر إلى تلك الأرجوحة التي تأخذني برحلة كأنني في قارب يتماوج بنهر ثائر.
بتلك الرحلة ترفعني فأرى الكون يتحرك والثابت العالق مكانه أنا.

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 01, 2008


dsc049صوت مكابح سَلخت جلد الشارع وارتطام رهيب انتصبت له نبضاتي داخل شراييني.

بدون أوامر ركضت قدمي حاملة جسدي الذي يعاني من حالة ذهول مربك، نظرت من النافذة العيون شاخصة والأفواة مفتوحة بصمت صارخ وجثتين تثبت أن للصحف وظيفة أخرى غير مانعرفه عنها..!راعني هذا الجالس فوق كرسي محطة الأتوبيس ينفض ملابسه من أتربة سقطت فوقه كتمثال ظل عمراً واقفاً مكانه.لا أدري ما الذي جعله ينظر لأعلى في اتجاهي بنظرة مرتبكة تسير فوق حبليّ الرعب والخوف لترتعد فرائصي من نظرته، لفت نظري بعض الدماء التي تتناثرت فوق قميصه الأبيض في نقوش بوهيمية جديدة كأنها موضة للفزع الفاخر.الناس حول الجثتين حلقة من الحزن والاستنكار

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 29, 2008


455188
سئمتك أيها الرجل الذي يختصر ، يوجز ، يقلص مفرداتي لتحتويني صفحته الضئيلة فيبتر عنق حروفي حية.
تسجنني فى زجاجة أنانيتك تنظر إلى منتشياً وأنا أصرخ داخلها أدور فى قاعها باحثة عن مخرج ، تأسرني كلؤلؤة حزينة داخل محارتك المقيتة ..
كم مرة كرهتك ، أعود أصالحك مع نفسي دون أن تدري ، لاأعلم هل هى سحابة صيف مرت سريعا أم أني أدونها على ذاكرة من ماء .؟
احترفت الهروب دوما من ساحات حوراي ؛ ليقينك بأنك الخاسر فأنا أمامك أملك لغتي وأنت تملك لغة ممحاة .
أنت دون كل رواياتي .. رواية لم تكتمل ..
مهما أعددت لها أوراقا بيضاء كبياض مشاعري ،أقلام حب نادرة فريدة لم تكتب تاريخ رجل غيرك ، مداد برائحتك أنت الذي عطرت به جسدي مراراً ، طقوس خاصة للكتابة عنك - بك - لك وحدك .
للأسف برغم كل هذا لن تكتمل روايتك أبداً .
همست لك ..
لازلت أحمل لك لحظات برغم قصرها وضبابية رؤيتها ، إلا أنها تملأ ألوفا من صفحات فارغة لحلم لم يكتمل.......



الثلاثاء,تشرين الأول 28, 2008


852imaتتضخم داخلي أعضائها ، يضيق

بها المكان ،يعتصرها فأتألم . يحين وقت الولادة ..
استعد ، يشتد الألم خبطات شديدة تضرب كل خلجاتي كأنه إعصار مدمر.!
أدفع بقوة ، أقلبها رأسا على عقب إلى أن تستقيم فيشتد الألم أكثر، أصرخ ، يضج بها المكان وأصرخ فأدفع أكثر وأكثر وأكثر ...
هاهى .. هاهى تخرج على الأوراق .



الإثنين,تشرين الأول 27, 2008


ترجمة المبدع الكبير :122509

أ/ جمال عبد القادر الجلاصي

 

Bruissement vociférant

Sabrine Assabbagh

Traduction : Jamel Jlassi / Tunisie
En louant Dieu, il s’assoit à l’ombre de notre arbre patient durant toute sa vie.
Il a bondit très haut… je le regarde, par les yeux de mon silence, il a tiré une branche, elle a aussitôt pleuré des larmes de feuilles tombées sur les joues de sa terre.
Seul, et lointain, il s’assoit. Tenant une branche forte divisée en deus parties à son bout…
Je le suivais sans parole, il prend un pneu vide, et déchire sa chambre à air …
Il se lève, je n’ai pas pu suivre ce qu(il fait, je le vois, se penchant puis se levant, en ramassant quelque chose sans rien comprendre.
Il s’approche de moi, j’ai constaté que l’estomac de sa poche est pleine d’une nourriture cachée.
- maman… maman, je vais au souk voir mes amis
- d’accord, mais ne rentre pas tard
- bien sur…
je vais vers

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 23, 2008


122475حمد الله ونهض ، جلس تحت شجرتنا الصابرة عمرها .
قفز عاليا .. انظر إليه بعيون صمتي جذب منها فرعا صغيرا فبكت بدمع من أوراق سقطت على وجنة أرضها .
جلس بعيدا وحيدا يمسك بفرع الشجرة القوي الذي ينقسم إلى فرعين في طرفه ..
أتابعه لم أنبس بحركة ، جذب إطار سيارة فارغاً مزق مطاطه الداخلي .........
نهض مرة أخرى لكني لم أر ماذا يفعل فقط أراه ينحني وينهض وينحني يجمع شيئا لكنى لم أفقهه .
اقترب مني وجدته وقد انتفخت معدة جيبه بطعام خفى لا أراه ..
- أمي ... أمي سأذهب إلى السوق لأرى بعض رفقائي .
- حسنا ، لكن لا تتأخر
- لا تقلقي لن أتأخر ..
ذهبت ناحية الشجرة وجدتها حزينة باكية ، ربتُ عليها وقلت لها سامحيه إنه طفل ولم يعِ ما فعله بك فكم يظل موجعاً موت جزء حي تعيشينه .
أرهب قلبي صمتها كأن حفيفها مات داخلها .! شعرت أنها تريد أن تبلغني شيئا لكنه مبهم .
دوى شديد قد اعتادنا واعتاد نهش أجسادنا يطرق أبواب أذني لكن الدوى اليوم قد خلع أبواب قلبي من مكانها وقذف بداخله نارا متأججة .
يهرع إلى طفل يجذبني ومساحيق الرعب قد لطخت وجهه أعدو خلفه دونما إرادة تدفعني النار المستعرة داخل قلبي حتى إنني كنت أتقافز من شدة حرارتها ..!
عدت إلى الشجرة بجزئها المبتور ملطخا بالدماء وأنا أبكي جزئي المفقود ...
<!--   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 14, 2008


116713أدمنَ زوجي المخدرات ، ضربي ، إهانتي بقلم قسوته كان يكتب سطور أيامي ..!
لا يهدأ ـ إلا بتعاطي جرعة المخدرات ـ فإن لم يجد تعاطى جرعات من إيذائي وإيلامي .
يرسم على وجهي لوحته بكل ألوان العذاب بركله المتعدد والمتفرق كان يحطم كرامتي ، بصفعاته يغتال كبريائي .
لا أعلم : زواجي منه كان مكيدة مدبرة أم ماذا ..؟ ملأ وعاء أيامي وصب فيه جام غضبه
لم أشعر يوماً بحنانه فعشت أيامي معه ليلٌ يلد ليل .
كنت أتحمل لكن صبري كان ينفد ، حبل تحملي كان دوماً ينقطع .
بدأ يشتد معه الإدمان ، لم يعبأ بشيء سوى بتناول جرعته .
باع الحلي ، التف على أثاث البيت القطعة تجري خلف أختها خوفاً من بطشه حتى خلا البيت إلا من .. شقائي .
يدخل يسألني عن نقود .
- من أين ..؟
- تصرفي .
- كيف ..؟ لم يعد عندنا شيء .
أضع الطعام على المائدة .
- يسألني بوجوم وعينه تريد أن تركلني الركلة القاتلة .. الطعام بارد ..؟
- لا .. إنه ساخن .
- هل تكذبينني ..؟
- لا .. لكني أطفأت الموقد منذ لحظة .
صارخاً .....
- تعالي ، أنظري .
- واللـه العظيم ساخن .
يركل المائدة ، يندفع إلي كطوفان من أعلى جبل لا يوقفه شئ أهرب من أمامه استجديه واستعطفه لكنه ارتدى قناع
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 10, 2008


120944

ترجمة الدكتور أحمد الليثي ( كندا )

تكات الخريف

في قلب الليل ، أسمع : ( تك تك ) تكَات خفيفة كصوت طرقات حبَات المطر على زجاج غرفتي، لسنا في الشتاء بل يعيشنا أغسطس.
In the heart of the night, I hear tick, tock. Faint thuds that resemble the pitter-patter of the raindrops when falling on my window. But, we are yet not in winter. This is still August.


أسترق السمع تكَات لا تتغَير قلت : لعلها الساعة تلك المزعجة -خاصة في الليل- التي تصمت نهاراً ، تثرثر عندما يجن الليل .
I try to listen very attentively. All I hear are the same unchanging ticks. Perhaps, they are coming from that noisy clock, which sleeps during the day to come back to life only at night. It starts muttering to itself when the night falls.

نهضت من فراشي ، أخرجت منها البطارية وتنفست الصعداء ؛ أستطيع الآن النوم بلا إزعاج .
I get off my bed; remove the batteries and breathe a sigh of relief saying to myself I can now sleep undisturbed.

أغلق عيناي ، أعود أسمع .... تك

   المزيد ...